موقع لتدارس الفتن و الملاحم على منهاج الكتاب و السنة.
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولس .و .جاليومية

شاطر | 
 

 ما معنى الخلافة والاستخلاف لغة وشرعا؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايهاب احمد اسماعيل

avatar

المساهمات : 1224
تاريخ التسجيل : 09/11/2017

مُساهمةموضوع: ما معنى الخلافة والاستخلاف لغة وشرعا؟    الأربعاء 21 مارس 2018 - 23:59

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
---------- 
قال تعالي 
{وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة
 قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء 
ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون (30) } 
سورة البقرة 
أنه قال «إني جاعل» 

إذن فهو أمر مفروغ منه. 
 ولكنه إعلام للملائكة. . 
والله سبحانه وتعالى. عندما يحدث الملائكة عن ذلك فلأن لهم مع آدم مهمة. 
فهناك المدبرات أمرا.
 والحفظة الكرام. 
وغيرهم من الملائكة الذين سيكلفهم الحق سبحانه وتعالى
 بمهام متعددة تتصل بحياة هذا المخلوق الجديد. 
فكان الإعلام. 
لأن للملائكة عملا مع هذا الخليفة.
قد يقول بعض الناس. أن حياة الإنسان على الأرض تخضع لقوانين ونواميس. 

نقول ما يدريك أن وراء كل ناموس ملكا؟
ولكن هذا الخليفة سيخلف من؟ 

 قد يخلف بعضه بعضا
 في هذه الحالة يكون هنا إعلام من الله بأن كل إنسان سيموت ويخلفه غيره
 فلو كانوا جميعا سيعيشون ما خلف بعضهم بعضا.  
وقد يكون الإنسان خليفة لجنس آخر.  ولكن الله سبحانه وتعالى. . نفى أن يخلف الإنسان جنسا آخر. 
 واقرأ قوله جل جلاله
{ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد (19) 
وما ذلك على الله بعزيز (20) } 
[إبراهيم: 19 - 20]
والخلق الجديد هو من نوع الخلق نفسه الذي أهلكه الله

والله سبحانه وتعالى يخبرنا أن البشر سيخلفون بعضهم إلى يوم القيامة. . فيقول جل جلاله
 {فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا (59) 
إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا (60)
سورة مريم ]
-------
نقلا من تفسير الشعراوي 

_________________
 من قال :

 سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايهاب احمد اسماعيل

avatar

المساهمات : 1224
تاريخ التسجيل : 09/11/2017

مُساهمةموضوع: رد: ما معنى الخلافة والاستخلاف لغة وشرعا؟    الخميس 22 مارس 2018 - 0:00

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
------
معنى الخلافة والاستخلاف لغة وشرعا
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا،
 من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، 
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
قال تعالي
{ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون } [آل عمران:102] .
قال تعالي
{ يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها 
وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا }
 [النساء:1] .
قال تعالي
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا *
يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما }
 [الأحزاب:70-71] .
أما بعد: فإن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم،
 وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. 
السؤال
 ما معنى الخلافة والاستخلاف لغة وشرعا؟ 
الجواب
 السائل يسأل: ما معنى الخلافة والاستخلاف لغة وشرعا؟
 ليس هناك فرق بين اللغة والشرع في هذه المسألة فكلاهما متحد فيها،
 لكن الشرع يؤكد التزام اللغة في ذلك.
الخلافة هي مصدر، كما جاء في القاموس يقال: خلفه خلافة، أي: كان خليفته -ولاحظوا تمام التعبير- وبقي بعده.
ومما جاء في القاموس:
 الخليفة السلطان الأعظم كالخليف، أي: يقال بالتذكير والتأنيث، الخليف والخليفة،
 والجمع خلائف وخلفاء.
هذا ما في القاموس، لكن الشيء البديع ما في النهاية في غريب الحديث والأثر لـ ابن الأثير ، 
فقد ذكر أثرا فانتبهوا له! يقول:
 [ جاء أعرابي فقال لـ أبي بكر : أنت خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقاللا.
قال:
فما أنت إذا كنت تقول لست خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ 
قالأنا الخالفة بعده ] 
أي: الذي يأتي بعده، أما أن يكون خليفة فلا، لماذا؟
 لأن معنى الخليفة فيه معنى دقيق على ما كنا نعبر عنه إجمالا ونستنكر في التعبير،
 بأن الإنسان خليفة الله في الأرض، من أجل ذلك المعنى الذي يوضحه لنا الآن الإمام ابن الأثير ، 
يقول: فقال: [ أنا الخالفة بعده ] 
أبو بكر لم يرض لنفسه أن يقول:
 إنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم،
 وإنما قال: [ أنا الخالفة بعده 
أي: جاء من بعده فقط، يفسر ابن الأثير فيقول:
الخليفة من يقوم مقام الذاهب ويسد مسده، 
والهاء فيه للمبالغة، وجمعه الخلفاء إلى آخره.
فالرسول صلى الله عليه وسلم وهو بشر لم يرض أبو بكر الصديق أن يقولإنه خليفته؛ 
لأن معنى الخلافة بهذه اللفظة: أنه ينوب مناب الذي خلف ومضى وهو الرسول عليه الصلاة والسلام،
 ولا يمكن لـ أبي بكر مهما سما وعلا أن يداني كماله عليه الصلاة والسلام.
ومن هنا نعرف بأنه لا ينبغي من باب أولى أن يقال: 
الإنسان هو خليفة الله في الأرض؛ لأن البون أكبر من أن يذكر بين الخالق والمخلوق،
فإذا كان أبو بكر لم يرض أن يقول عن نفسه إنه خليفة الرسول،
 فنحن لا نرضى أن نقول:
إن الإنسان خليفة الله في الأرض.
السائل: إذا: فما معنى قوله تعالى: { إني جاعل في الأرض خليفة } [البقرة:36
 الشيخ: أنا كنت في صدد الإجابة عن مثل هذا السؤال؛ لأن الواقع أن هذا السؤال يكثر إيراده، 
والجواب عنه باختصار:
 جاء أنه في الأرض خليفة للعلماء، وهناك أكثر من قول في تفسير هذه الآية أو هذه اللفظة بخصوص هذه الآية، 
والقول الذي يجنح إليه ابن كثير وهو في ذلك تابع لـ ابن جرير ، 
يقول ابن كثير في تفسير الآية نفسها: 
{ إني جاعل في الأرض خليفة } 
[البقرة:30]:
 ليس المراد هنا الخليفة آدم عليه السلام فقط، كما يقول طائفة من المفسرين، وعزاه القرطبي إلى فلان وفلان، وفي ذلك نظر، 
بل الخلاف في ذلك كثير حكاه الرازي في تفسيره وغيره،
 والظاهر أنه لم يرد آدم عينا،
 إذ لو كان ذلك لما حسن قول الملائكة: 
أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء }
 [البقرة:30]
 فإنهم أرادوا أن من هذا الجنس من يفعل ذلك إلخ.
ثم قال ابن كثير : قال ابن جرير : وإنما معنى الخلافة التي ذكرها الله إنما هي خلافة قرن بعد قرن،
 قال: والخليفة الفعيلة من قولك: خلف فلان فلانا في هذا الأثر،
 إذا قام مقامه فيه بعده، كما قال تعالى: 
{ ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون }
 [يونس:14
ومن ذلك قيل للسلطان الأعظم خليفة؛ لأنه خلف الذي كان قبله فقام بالأمر، فكان منه خلفا.
هذا هو معنى الخلافة، فنحن يجب أن نستحضر هذا المعنى العربي حتى نستعظم التعبير بأن الإنسان لا سيما إذا أطلقنا فنقول: 
إنه خليفة الله عز وجل؛ لأن الذي يريد أن يخلف غيره يجب أن يكون أقل ما يكون قريبا منه،
 وكما أقول دائما وأبدا: لا يحسن مطلقا أن يقول القائل: 
فلان الجاهل، فلان الزبال، هو خليفة العالم الفلاني؛
 هذا مستهزئ كل الاستهزاء؛ لأنه لا يصلح أن يكون خليفة لذلك العالم؛ لبعد الشقة بينهما في صفة الخلافة،
 فماذا يقال عن إنسان بالنسبة لخالق الأكوان سبحانه وتعالى؟! 
ولذلك نجد التعابير في السنة الصحيحة تأتي لتضع الخليفة الحق، كما جاء في حديث في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر سفرا دعا قائلا:
 ( اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل 
وفي رواية: ( في الحضر )، فإذا غاب الزوج عن بيته فمن الخليفة من بعده؟ 
هو الله سبحانه وتعالى؛ لأنه هو الذي يحسن الخلافة،
أما أن يكون العبد العاجز الجاهل،
 مهما كان قويا وعالما، أن يكون خليفة عن الله عز وجل في الأرض، فهذا تعبير مستهجن لغة وشرعا!! هذا ما عندنا بالنسبة لهذا السؤال.
-------
نقلا من دروس الالباني 

_________________
 من قال :

 سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما معنى الخلافة والاستخلاف لغة وشرعا؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فرسان المهدي  :: قسم منهاج المسلم. :: تدبرات في القرآن و السنة.-
انتقل الى: