وهنا ننبه على أن ذلك وإن كان جائزا، إلا أن الأولى والأفضل والأنفع هو الاستشهاد بكلام الله تعالى، وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، وكلام الصحابة والتابعين لهم بإحسان؛ لما في ذلك من الحكمة في ذاته، والأثر المتعدي في المحبة والاقتداء. ولا يخفى ما يمكن أن يقع في قلوب السذج من محبة أو تعظيم لأهل الكفر والفجر إذا جرى الاستشهاد بكلامهم دون تنبه أو تفطن لحالهم ! وأمر آخر ينبغي مراعاته وهو أن من اشتهر من هؤلاء بمبدأ باطل حتى صار عَلَماً عليه، فلا ينبغي ذكره والاستشهاد بأقواله، حتى لا يكون ذلك مدعاة لتثبيت مبدئه وذيوع أفكاره cheers