موقع لتدارس الفتن و الملاحم على منهاج الكتاب و السنة.
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولس .و .جاليومية

شاطر | 
 

 الاصلاح فى القران

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sama sama

avatar

المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 06/11/2017

مُساهمةموضوع: الاصلاح فى القران   السبت ديسمبر 23, 2017 2:34 am




الإصلاح

ورد حصوله لثلاثة حالات

الأولى هي إصلاح زوجة زكريا عليه السلام
وذلك في قوله تعالى :
( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ )
والإصلاح هنا يراد به الإصلاح الجسدي لزوجته العاقر لكي تتأهل للحمل والإنجاب
ويتصور حصول مثله لسارة عليها السلام زوج إبراهيم عليه السلام

قال تعالي
فاستجبنا له ووهبنا له يحيى
وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين (90)

الإصلاح الثاني
هو إصلاح النبي عليه السلام وقد حصل له ثلاث مرات :




المرة الأولى

وهذه حصلت للنبي عليه السلام وهو صبي في ديار سعد ، وكان عمره سنتان وشهران أو ثلاث سنوات ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ( أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ، فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ، فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ، فَاسْتَخْرَجَ الْقَلْبَ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً، فَقَالَ: هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ، ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ لَأَمَهُ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِي مَكَانِهِ، وَجَاءَ الْغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إِلَى أُمِّهِ - يَعْنِي ظِئْرَهُ - فَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ، فَاسْتَقْبَلُوهُ وَهُوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ "، قَالَ أَنَسٌ: «وَقَدْ كُنْتُ أَرَى أَثَرَ ذَلِكَ الْمِخْيَطِ فِي صَدْرِهِ». [ أخرجه مسلم برقم 261]





المرة الثانية :


كانت مع بعثة النبي عليه السلام ليتلقى ما يوحى إليه بقلب قوي في أكمل الأحوال من التطهير قال ‏الحافظ في الفتح عند شرحه لحديث باب المعراج من البخاري قال: وثبت شق الصدر عند ‏البعثة كما أخرجه أبو نعيم في الدلائل.‏ [ فتح الباري ( 7/205) ]



المرة الثالثة :

وهذه كانت مع رحلة المعراج كما ثبت في الصحيحين ، كما ورد عن أبي ذر يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( " فُرِجَ عَنْ سَقْفِ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَفَرَجَ صَدْرِي، ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا، فَأَفْرَغَهُ فِي صَدْرِي، ثُمَّ أَطْبَقَهُ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي، فَعَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ) [ أخرجه البخاري برقم 349]

إذا هذه ثلاث حالات إصلاح تعرض لها النبي عليه السلام
خلال مراحل متنوعة من حياته

الإصلاح الأول ارتبط بموضوع العصمة من الدرجة الأولى
لذا ارتبط بحظ الشيطان

والإصلاح الثاني أراه له علاقة بسورة اقرأ وبداية نزول الوحي
لتكتمل معاني القراءة باسم الله

أما الثالثة فهي لها تعلق بانكشاف دائرة الغيب المتعلقة برؤية الآيات الكبرى
لذا ارتبطت بأهم عنصر حيوي متعلق بعالم الغيب
وهو الحكمة والإيمان كما بين الحديث في صحيح البخاري

والمعلوم أن الحكمة بالذات تتعلق بعالم الغيب
ولمزيد بيان أوضح بدليل من سورة الأنعام :

{عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ }

فالذي يقابل عالم الغيب هو الحكيم والحكمة
والذي يقابل عالم الشهادة هو الخبير والخبرة

والنبي عليه السلام سيدخل لقراءة موسعة في دائرة الغيب عبر الملكوت
ليرى من آيات ربه الكبرى
لذا تم إصلاحه قبل المعراج ليتهيأ لهذه المهمة العظيمة بالأدوات المناسبة لها
وهو ملء قلبه من الحكمة والإيمان
..................
مثال آخر .. موسى عليه السلام
فموسى بالرغم من طبيعة الشخصية والكريزما التي تميز بها
إلا أنه في نفسه كان للحظة الأخيرة لا يتصور أن يكون هو الرجل المقصود
أو المخلص الموعود به عند بني إسرائيل

حيث قدر الله سبحانه وتعالى في شخصيته بعض الأمور
التي ظاهرها أنها مانعة في نظر صاحبها للقيام بهذه المهمة العظيمة
فتراه يطلب طلباً آخر مكملاً



{وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَاناً فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ )

فوزارة هارون عليه السلام ورسالته
إنما كانت من الدرجة الأولى من باب التأييد لموسى في مهمته
التي تعتريها بعض الموانع في نظر صاحبها

وهذا المانع استخدمه فرعون لعنه الله للطعن في رسالة موسى عليه السلام
يقول الله سبحانه وتعالى :

{أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ }

أما المانع الثاني وهو الأهم في شخصية موسى عليه السلام
فهو سرعة غضبه وضيق صدره خاصة في المواقف التي يرى فيها الظلم
وهذا الموقف رأيناه من موسى في قصة الرجلين اللذين كانا يقتتلان

{فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ إِن تُرِيدُ إِلَّا أَن تَكُونَ جَبَّاراً فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ}

وهذا المانع بالذات كان هو المهيمن على موسى عليه السلام حتى اللحظة الأخيرة
لذا كان – كما أظن – يستبعد أن يتصور نفسه هو الرجل الموعود

وقد قدر الله هذه الموانع في الإمام المخلص في ذلك العهد
من باب الحفظ له من ناحية
ومن ناحية أخرى من باب الاصطناع له

وقضية ضيق الصدر وسرعة الغضب عند موسى عليه السلام
كانت مهيمنة عليه
لذا كان أول طلب له لإصلاحه هو قوله :

رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري

-
وبالرغم من الموانع السابقة في نظر موسى نفسه
بعيداً عن تصور كونه الرجل الموعود حتى اللحظة الأخيرة
التي سيره الله بها نحو طوى

وموسى يقول (احلل عقدة من لساني يفقهوا قولي)
لكنه عند الله كان الكليم
بل هو الوحيد في الأرض من يطلق عليه هذا اللقب

{أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ }

ولئن كان موسى عليه السلام لا يتصور نفسه أنه الموعود حتى اللحظة الأخيرة

(اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ )



لكن وجود بعض الأمور التي في ظاهرها أنها موانع
لا يعني بأي وجه أن موسى عليه السلام لم يحز الكمال في زمانه
ففي مجمل شخصيته كان كاملاً ومؤهلاً لأن يكون من الرسل أولي العزم

إذن
فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
قال (صلى الله عليه وسلم)

( الْمَهْدِيُّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ يُصْلِحُهُ اللَّهُ فِي لَيْلَةٍ )

نلحظ في حديث علي رضي الله عنه إشارة نبوية
إلى أن المهدي يصلحه الله في ليلة
وهذا يحتمل أمرين :

الأول : إن الإصلاح هنا يراد به عصمة المهدي من بعض الذنوب
أو الصغائر التي لا تتناسب ومقام الإمامة العظمى التي سيقوم بأمرها
وقد ورد في بعض الآثار أن المهدي يتوب من ذنب
وصيغة النكرة للذنب فيها معنى الستر
وفيها إشارة إلى أن هذا الذنب ليس من الكبائر
لذا نُكِّر تقليلاً له

الثاني : الإصلاح يراد به تهيئة المهدي رضي الله عنه
للقيام بأعبـاء قيادة أمة والإمامة العظمى
فإن قيادة أمة يتطلب مؤهلات كثيرة
خاصة إذا كانت هذه الأمة غارقة في الفتن والمتاهات والضلالات وتسلط الغير عليها
ففي مثل هذه الحالة لا تحتاج الأمة إنساناً صالحاً فقط
ليرشدها سبيل النجاة مما هي فيه فقط
بل تحتاج قائداً ملهماً تتوفر فيه كل مؤهلات القيادة
لكي يستنقذها مما هي به

؛ لذا المراد بالإصلاح هنا تأهيل المهدي بكل مؤهلات القيادة
التي تتناسب ومقام الإمامة العظمى للأمة

وهذا يذكرني بموقف النبي عليه السلام مع أبي ذر
عندما طلب منه أن يستعمله في الإمارة ونحوها
فقال النبي عليه السلام لأبي ذر :

إنك امرؤ ضعيف يا أبا ذر ، وإنها أمانة ، وإنها يوم القيامة خزي وندامة

فوصف النبي عليه السلام لأبي ذر بأنه ضعيف
لا يراد به الانتقاص من صلاح أبي ذر وأمانته وقوة إيمانه
فهذا معلوم وقوة إيمان أبي ذر رضي الله عنه وصلابته في الحق وصلاحه معلوم

فالنبي عليه السلام نفسه قد أشار إلى ذلك بقوله أنه
ما أضلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق ولا أوفى من أبي ذر

وفي رواية أن أبا ذر يمشي في الأرض بزهد عيسى عليه السلام .

إذا ليس المراد بضعف أبي ذر رضي الله عنه في الحديث
عدم صلاحه أو قلة إيمانه أو ارتكابه للمعاصي
إنما المراد به ضعف مؤهلات الإمارة عندده
لذا الأولى له ألا يتقلدها

ومحصلة ما ذكرت
أن صلاح المهدي لا يعني بالضرورة كونه قبل تلك الليلة صاحب معاصي
بل يراد به تأهيله بمؤهلات الإمامة العظمى
فالإصلاح هنا يراد به التزكية والترقية في الصفات
لا رفع المعاصي وتنحيتها
وهو من باب قول الله لموسى عليه السلام

« واصطنعتك لنفسي »




ويعززه قول الإمام علي عن المهدي عليه السلام أنه يشبه النبي عليه السلام في الخُلق

وفي رواية أنه لم تلبسه فتنة
مما يؤكد أن المراد بالإصلاح هو التأهيل والتهيئة لقيادة الأمة
وذلك بتبصيره بمواطن الخلل في الأمة
وطرق العلاج والمنهج الحكيم للخروج من الفتن التي عصفت بها
ووسائل تجديد معاني الإيمان فيها
والقدرة على تأليف القلوب
والاستبصار بمعالم الرسالة كاملة لكي يعززها في أتباعه ..إلخ
-
هناك تشابه بين قصة موسى عليه السلام وبين قصة المهدي
في أن كليهما كاناً مخلصين لأمة مستضعفة

بل لا أجانب الصواب
إن قلت أن موسى عليه السلام هو مهدي بني إسرائيل أو مهدي زمانه
وهذا الزعم أرشدت له بعض الآيات عن طريق التلميح لا التصريح

فنلاحظ في قصة موسى عليه السلام هيمنة فكرة صفة الهداية عليه في كل خطواته
يقول الله سبحانه وتعالى :

{وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاء مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاء السَّبِيلِ }

وعند الطور قال :

{إِذْ رَأَى نَاراً فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى }

فهو يطلب الهدى والهداية في كل خطواته
وعاش تجربة هداية خاصة به كانت من العجائب
لذا نلحظ هيمنة صفة الهادي وتجلياتها في خطاب موسى عليه السلام

وحتى عندما سأله فرعون من ربكما يا موسى
لم يجد موسى عليه السلام إجابة جامعة مانعة إلى نعت الله
بأنه الخالق الهادي حيث قال :

{قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى }

ولقد عاش موسى تجليات هذا الاسم (الهادي) في كل خطوة له
في ذهابه إلى مدين
ثم إلى الطور
ثم في رعيه الغنم عبر التأمل في الموجودات حوله

حتى في خطابه العام قال

{وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَن جَاء بِالْهُدَى مِنْ عِندِهِ وَمَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ}

فهو الذي جاء بالهدى من عند الله
وهو صاحب تجربة الإصلاح حين استلام المهمة

بل نلحظ أن صفة الهادي كانت في وجدان موسى عليه السلام
حتى في اللحظات الصعبه جداً بحيث نجده لا يلقي بنفسه إلا عليها

ففي اللحظات الأخيرة لفرعون عند انبلاج الصبح
واستبان بنو إسرائيل المكان مع ولوج النهار
علموا يقيناً أنهم وقعوا في مصيدة
حيث أن ثلاث جهات لا مجال للحركة والفرار من ناحيتها
والجهة الرابعة كان يتراءى لهم فرعون وجنوده

عندها قالوا يائسين إنا لمدركون يا موسى
وفي هذا الموقف العصيب
لم يجد موسى عليه السلام إلا صفة الهادي ليلقيها في حجر بني إسرائيل
ويزجرهم بها

{قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ }




إنها الصفة التي كان لموسى عليه السلام تجربة خاصة معها
لذا تطفو على السطح دائماً في كل مقام
خاصة المواقف العصيبة جداً
وبالفعل كان الهادي الذي أوحى له طريق الهداية للنجاة
وفي نفس الوقت طريق الخلاص من عدوه

وهذه هي السنن الجارية
وكما كان لصفة الهداية النصيب الأوفر من تجربة موسى عليه السلام في تخليص بني إسرائيل
سيكون لنفس الصفة الحظ الأوفر في تجربة المهدي في تخليص أمة الإسلام والأرض
من الظلم والجور
____________



اما وفق فيزياء الكوانتم (مثل تقريبي)..
نحن هنا ...مرتبطين ارتباط وثيق غير مرئي مع أحد اقترانين.... (-.....+)....
بعالم موازي...إن شئت تسميه. .
وهو معنا...أينما كنا. ....
ولا خلاص منه. .الا بالتخلص من هوى النفس واتباع الحق

هنا يظهر القرين الإيجابي +.

والله اعلم.

منقول بتصرف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mr m
مجلس الشورى
مجلس الشورى
avatar

المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 25/10/2017

مُساهمةموضوع: رد: الاصلاح فى القران   الخميس يناير 18, 2018 12:33 pm

جزاكى الله خيرا

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الاصلاح فى القران   الخميس يناير 18, 2018 1:48 pm

غير متزوج بسبب نقص جنسي حتى ليلة الاصلاح بجسب رؤي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاصلاح فى القران
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فرسان المهدي  :: قسم علم آخر الزمان. :: الإمام المهدي.-
انتقل الى: