موقع لتدارس الفتن و الملاحم على منهاج الكتاب و السنة.
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولس .و .جاليومية

شاطر | 
 

 المهدي يزن نفسه مع صاحبه و علاقته بسورة يس.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mr m
مجلس الشورى
مجلس الشورى
avatar

المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 25/10/2017

مُساهمةموضوع: المهدي يزن نفسه مع صاحبه و علاقته بسورة يس.   الثلاثاء يناير 16, 2018 5:39 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلي اله وصحبه أجميعن

أما بعد


رأيت أن الامام المهدي عليه السلام على ميزان لقياس الوزن له شاشة عرض على الحائط وقاس وزنه وكان وزنه 36 ثم اتى رجل اخر شديد سواد الشعر كثيف اللحية كثيف الشعر شعره ولحيته سود وقاس وزنه وكان 36 ايضاً وكان معه رجل بدا انه مرافقه دائماً وكان وزنه 25 وانتهت الرؤية وعندما استيقظت شعرت ان الاوزان ارقام سور والله على ما اقول شهيد

وكان الرجل الذي وزنه مثل وزن المهدي له عضلات وجسمه متناسق والذي مرافقه دائماً ووزنه 25 كان قصير ونحيف

منقولة
31/12/2017
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مــان
إداري - معبر.
إداري - معبر.
avatar

المساهمات : 1448
تاريخ التسجيل : 24/10/2017
الموقع : الأمل القادم من بعيد...

مُساهمةموضوع: رد: المهدي يزن نفسه مع صاحبه و علاقته بسورة يس.   السبت فبراير 17, 2018 10:11 pm

السلام عليكم
المنام يبين ان المهدي مطالب بتدبر سورة يس رقم 36 ...اما يرقي نفسه بها او يتدبر اسرارها...و سورة يس ظهرت في بعض المنامات عن المهدي منها منام " المنام شارد الذهن في المسجد و يتلو سورة يس "،.
ثانيا في سورة يس، توجد اية طمس عيون الشياطين 
قال الله عز و جل : "وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (9)
___
و الشخص الاول الذي يزن 36 هو صاحب و خليل المهدي الذي يظهر بصفة ايا بكر في المنامات.فهو سيتبع المهدي و سيكون سنده و عضده في الحق.
و الرجل الثاني هو من اتباع المهدي الاباعد.
و الله اعلم

_________________
وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المهدي يزن نفسه مع صاحبه و علاقته بسورة يس.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فرسان المهدي  :: قسم الرؤى :: رؤى عن بعثة المهدي، البيعة و أتباعه الكرام.-
انتقل الى: