موقع لتدارس الفتن و الملاحم على منهاج الكتاب و السنة.
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولس .و .جاليومية

شاطر | 
 

 إستلام الأمانة وتأييد الملائكة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس
إداري - معبر.
إداري - معبر.
avatar

المساهمات : 1735
تاريخ التسجيل : 24/10/2017

مُساهمةموضوع: إستلام الأمانة وتأييد الملائكة   السبت يناير 20, 2018 10:26 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين...

رايت المهدي يجروه جرا لاستلام الامانه وقيادة الارض وهو يرفض وقد اخذه رعب شديد والذين يجرون جرا هم( جبريل وميكائيل واسرافيل)...
انتهت
ديسمبر 2017

_________________


عدل سابقا من قبل مــان في الأحد سبتمبر 16, 2018 8:55 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فارس
إداري - معبر.
إداري - معبر.
avatar

المساهمات : 1735
تاريخ التسجيل : 24/10/2017

مُساهمةموضوع: رد: إستلام الأمانة وتأييد الملائكة   الأحد سبتمبر 16, 2018 8:53 pm

المنام  ان صدق، فيبين ان الامام المهدي متبع للسنن في كراهية الامارة و الامامة العظمى، يكرهها إشفاقا من حجم المسؤولية و خوفا من عواقب سوء تحمل الامانة يوم الدين،

لكن امر الله مكتوب قبل ان يخلق الكون، فالامام المهدي واحد و هو خليفة و إمام قبل ان يولد و لن يفر من قدره المحتوم في كتابه، انما يسير في ملكوت الله  و يجر للامانة.
قال الله عز و جل : "
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا "



عن عبد الله بن مسعود عن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أنه قال: " القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها، أو قال: يكفر كل شيء إلا الأمانة؛ يؤتى بصاحب الأمانة فيقال له: أد أمانتك، فيقول: أي رب وقد ذهبت الدنيا، ثلاثًا. فيقال: اذهبوا به إلى الهاوية، فيذهب به إليها، فيهوي فيها حتى ينتهي إلى قعرها، فيجدها هناك كهيئتها، فيحملها فيضعها على عاتقه فيصعد بها إلى شفير جهنم، حتى إذا رأى أنه قد خرج زلت، فهوى في أثرها أبد الآبدين ".


و الامانة المقصود هي امانة الدين و امر الرعية و هنا خطورة الاستخلاف في الارض ان المهدي سيتحمل عاتق امة و نشر التوحيد و اعلاء كلمة الله و نشر العدل و محاربة ملل الكفر و النفاق
و كراهية الامانة و الامارة هي من صميم السنة و
هي دليل على مهدية المهدي و نقاء قلبه و زهده في الدنيا، و هي سنن الخلفاء الراشدين المهديين في كراهة الدنيا و حب الاخرة

لمنام يوافق الاحاديث عن بيعة المهدي بالاكراه، فهو يعلم حجم المسؤولية الملقاة على كاهله، و يعلم انه سيحاسب امام الله و رسوله عن الامة في زمن حكمه؛

الدليل

عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يكُونُ اخْتِلافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ هَارِبًا إِلَى مَكَّةَ، فَيَأْتِيهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَيُخْرِجُونَهُ وَهُوَ كَارِهٌ. فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ. وَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، فَيُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ. فَإِذَا رَأَى النَّاسُ ذَلِكَ أَتَاهُ أَبْدَالُ الشَّامِ وَعَصَائِبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ. ثُمَّ يَنْشَأُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَخْوَالُهُ كَلْبٌ فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ بَعْثًا فَيَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ وَذَلِكَ بَعْثُ كَلْبٍ، وَالْخَيْبَةُ لِمَنْ لَمْ يَشْهَدْ غَنِيمَةَ كَلْبٍ. فَيَقْسِمُ الْمَالَ وَيَعْمَلُ فِي النَّاسِ بِسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُلْقِي الْإِسْلامُ بِجِرَانِهِ فِي الْأَرْضِ. فَيَلْبَثُ سَبْعَ سِنِينَ ثُمَّ يُتَوَفَّى وَيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ». وفي رواية أخرى تِسْعَ سِنِينَ. سنن أبي داود (4\107).



في المستدرك على الصحيحين للحاكم (ج 4 / ص 549) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : في ذي القعدة تجاذب القبائل و تغادر فينهب الحاج فتكون ملحمة بمنى يكثر فيها القتلى و يسيل فيها الدماء حتى تسيل دماؤهم على عقبة الجمرة و حتى يهرب صاحبهم فيأتي بين الركن و المقام فيبايع و هو كاره يقال له إن أبيت ضربنا عنقك يبايعه مثل عدة أهل بدر يرضى عنهم ساكن السماء و ساكن الأرض

وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال : يحج الناس معا و يعرفون معا على غير إمام فبينما هم نزول بمنى إذ أخذهم كالكلب فثارت القبائل بعضها إلى بعض و اقتتلوا حتى تسيل العقبة دما فيفزعون إلى خيرهم فيأتونه و هو ملصق وجهه إلى الكعبة يبكي كأني أنظر إلى دموعه فيبايع كرها فإذا أدركتموه فبايعوه فإنه المهدي في الأرض و المهدي في السماء
الفتن ء نعيم بن حماد ء (ج 1 / ص 226)


و كراهة الامارة  من صميم اتباع الكتاب و السنة، فالمهدي سيتبع سنن الرسول و الخلفاء المهديين في كراهة تولي المناصب و الزهد في الدنيا

 – (1825) حدثنا عبدالملك بن شعيب بن الليث. حدثني أبي، شعيب ابن الليث. حدثني الليث بن سعد. حدثني يزيد بن أبي حبيب عن بكر بن عمرو، عن الحارث بن يزيد الحضرمي، عن ابن حجيرة الأكبر، عن أبي ذر. قال:


قلت: يا رسول الله! ألا تستعملني؟ قال: فضرب بيده على منكبي. ثم قال (يا أبا ذر! إنك ضعيف. وإنها أمانة. وإنها يوم القيامة، خزي وندامة. إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها).

17 – (1826) حدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم. كلاهما عن المقريء. قال زهير: حدثنا عبدالله بن يزيد. حدثنا سعيد بن أبي أيوب عن عبيدالله بن أبي جعفر القرشي، عن سالم بن أبي سالم الجيشاني، عن أبيه، عن أبي ذر؛

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (يا أبا ذر! إني أراك ضعيفا. وإني أحب لك ما أحب لنفسي. لا تأمرن على اثنين. ولا  تولين مال يتيم

– باب النهي عن طلب الإمارة والحرص عليها

13 – (1652) حدثنا شيبان بن فروخ. حدثنا جرير بن حازم. حدثنا الحسن. حدثنا عبدالرحمن بن سمرة. قال:

قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم (يا عبدالرحمن! لا تسأل الإمارة. فإنك إن أعطيتها، عن مسألة، أكلت إليها. وإن أعطيتها، عن غير مسألة، أعنت عليها).


14 – (1733) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء. قالا: حدثنا أبو أسامة عن بريد بن عبدالله، عن أبي بردة، عن أبي موسى. قال:

دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم. أنا ورجلان من بني عمي. فقال أحد الرجلين: يا رسول الله! أمرنا على بعض ما ولا ك الله عز وجل. وقال الآخر مثل ذلك. فقال (إنا، والله! لا نولي على هذا العمل أحدا سأله. ولا  أحدا حرص عليه).

___
اما جزء الملائكة في المنام فالامام المهدي سيكون مؤيدا بالملائكة في الحروب و ليس معناها ان المهدي رسول ينزل له جبريل عليه السلام او يوحى له برسالة.
تأييد الملائكة للمؤمنين في الحرب ثابت في القران و السنة و ليس فقط للانبياء و الرسل.
 
نزول جبريل بعد وفاة الرسول...بين الإمكان وعدمه
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=22284

فقتال الملائكة مع الامام المهدي قد يكون واردا و ليست كرامة للمهدي فقط، بل كانت مع باقي الخلفاء المهديين الراشدين في غزوات
الدليل
: ﴿ وَلَقَدْ نَصَرَكُمْ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنْ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ * بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنْ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ * وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴾ [آل عمران: 123ء126].

وقال تعالى: ﴿ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنْ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ * وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * إِذْ يُغَشِّيكُمْ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ * إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ﴾ [الأنفال: 9ء12].



وى البخاري في صحيحه من حديث ابن عباس ء رضي الله عنهما ء أن النبي ء صلى الله عليه وسلم ء قال: يوم بدر: "هذا جبريل آخذ برأس فرسه، عليه أداة الحرب، وروى أيضاً من حديث رفاعة بن رافع الزرقي عن أبيه ء وكان أبوه من أهل بدر ء قال: جاء جبريل إلى النبي ء صلى الله عليه وسلم ء فقال: ما تعدون أهل بدر فيكم؟ قال: "من أفضل المسملين" ء أو كلمة نحوها ء قال: وكذلك من شهد بدراً من الملائكة

وروى الحاكم في المستدرك من حديث عباد بن عبدالله بن الزبير قال: "كانت على الزبير بن العوام يوم بدر عمامة صفراء معتجر بها، فنزلت الملائكة عليهم عمائم صفر

وروى الإمام أحمد في مسنده من حديث علي ء رضي الله عنه ء قال: "قيل لعلي، ولأبي بكر يوم بدر: مع أحدكما جبريل، ومع الآخر ميكائيل، وإسرافيل ملك عظيم يشهد القتال، أو قال: يشهد الصف.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إستلام الأمانة وتأييد الملائكة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فرسان المهدي  :: قسم الرؤى. :: رؤى عن الإصلاح ـ البعثة ـ البيعة.-
انتقل الى: