موقع لتدارس الفتن و الملاحم على منهاج الكتاب و السنة.
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 

 الفرق بين المعجزات و الكرامات و الخوارق.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مان
إداري & معبر.
إداري & معبر.
مان


المساهمات : 3420
تاريخ التسجيل : 24/10/2017

الفرق بين المعجزات و الكرامات و الخوارق. Empty
مُساهمةموضوع: الفرق بين المعجزات و الكرامات و الخوارق.   الفرق بين المعجزات و الكرامات و الخوارق. Emptyالخميس يناير 24, 2019 10:03 pm

هذا البحث " المنقول" عن الفرق بين المعجزات و الكرامات و الخوارق هو تمهيد للرد على شبهات يتم دسها كالسم الزعاف في بعض المواقع البدعية من قبل بعض شياطين الانس و الجن سواء كانوا معبرين او اعضاء اما جهلا او عمدا او شيطنة او غلوا في المهدي، و هؤلاء اما دجاجلة او روحانيين يتعاملون مع الجان و يزعمون انهم رقاة او أولياء تجري على أيديهم فتوحات او كرامات، انما هم شياطين خربوا عقيدتهم  و يزخرفون القول.


قال الله عز و جل : " وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112)  "



_____
منقول من موقع " الالوكة و إسلام سؤال جواب "


المُعجزةُ في الاصطلاح : ما خرَقَ العادةَ من قولٍ أو فعلٍ إذا وافَق دعوَى الرِّسالةِ وقارنَها، على جهةِ التَّحدِّي ابتداءً، بحيثُ لا يقدِرُ أحدٌ على مثلِها، ولا على ما يقارِبُها

الغرض من المعجزة: إثباتُ صِدْقِ نبوَّةِ الأنبياء، وأنَّهم رسلٌ من عند الله، ومن أمثلة ذلك: عدمُ إحراق النَّارِ إبراهيمَ - عليه السلام - وتحوُّلُ عصا موسى - عليه السلام - إلى حيَّةٍ، وانشقاقُ القمرِ للرَّسول - صلَّى الله عليه وسلَّم.

الكرامة في الاصطلاح : أمرٌ خارق للعادة، يُظهِرُه الله ء تعالى ء على يدِ ولِيٍّ من أوليائِه؛ تكريمًا له، أو نُصرَةً لدينِ الله.

كإيتاءِ السَّيدةِ مريمَ ء عليها السَّلام ء ثَمَر الشِّتاءِ في الصَّيف، وثَمَر الصَّيفِ في الشِّتاءِ، ونداءِ عمرَ ء رضي الله عنه ء لساريةَ أنْ ينحازَ للجبلِ، وسماعِ ساريةَ لندائِه، مع أنَّ بينهما آلافَ الأميالِ.


الخارقة
في الاصطلاح : أمرٌ خارقٌ للعادة، يُجريه الشَّيطانُ على أيدي أوليائِه، ولعلَّ من أمثلةِ هذه الخوارق، ما نراه اليوم من الذين يمشون على النَّارِ أو الماء، أو يجرُّ السيَّارةَ بشعرةٍ أو بأسنانه، ومَن يأكلُ الحديدَ أو الزُّجاجَ، كلُّ هذه الأنواع من الشَّعوذة التي يتخيَّلها الناسُ، وهي سِحر العين،
 او ما سياتي به الدجال من خوارق
فتنة الدجال أعظم الفتن منذ خلق الله آدم إلى قيام الساعة ، وذلك بسبب ما يخلق الله معه من الخوارق العظيمة التي تبهر العقول وتحير الألباب .

فقد ورد أن معه جنة وناراً ، جنته ناره وناره جنته ، وأن معه أنهار الماء وجبال الخبز ، ويأمر السماء أن تمطر فتمطر ، والأرض أن تنبت فتنبت ، وتتبعه كنوز الأرض ، ويقطع الأرض بسرعة عظيمة كسرعة الغيث استدبرته الريح ، إلى غير ذلك من الخوارق  . وكل ذلك جاءت به الأحاديث الصحيحة


 الفرق بين المعجزة والكرامة:

أولاً: تختلف المعجزةُ عن الكرامةِ في أنَّ المعجزةَ تكونُ مقرونةً بدعوى النبوة، بخلاف الكرامةِ، فإنَّ صاحبَها لا يدَّعي النبوة، ولو ادَّعاها لسقطت عنه ولايتُه، ولَمْ يُجْرِ اللهُ على يديه أيَّ كرامةٍ.

 
ثانيًا: الوليُّ إنَّما تحصل له الكرامةُ باتِّباعِه للنبيِّ، والاستقامةِ على شرعِه، فكلُّ كرامةٍ في حقِّه هي دليلٌ على صِدْقِ النبيِّ، ولولا اتِّباعُه للنبيِّ ما حصلت له الكرامةُ.

 
ثالثًا: الكرامةُ تظلُّ أحيانًا محكومةً بعواملِ الزَّمان والمكانِ، فما كان في زمنٍ كرامةً لا يكونُ في زمنٍ آخَرَ، فإيتاءُ مريمَ - عليها السلام - ثَمَر الشِّتاء والصيف لا يُعَدُّ كرامةً اليوم في كثيرٍ من البلاد، وكذلك وصولُ صوتِ عمر - رضي الله عنه - لساريةَ لَم يعُدْ كرامةً في عصرنا بعد تقدُّم التُّكنولوجيا ووسائل الاتِّصالات، بخلاف المعجزةِ فإنَّها تظلُّ على مدى الأزمانِ.

وهناك فروق كثيرة بين المعجزة والكرامة ، منها :

1ء أن المعجزة مبنية على الإظهار والاشتهار ، وأن صاحبها (وهو النبي) مأمور بإظهارها ، بينما الكرامة مبناها على الكتم والستر ، وصاحبها (وهو الولي) مأمور بكتمانها .
2ء المعجزة تكون مقرونة بالتحدي وبدعوى النبوة ، أما الكرامة فغير مقرونة بالتحدي ، ولا بدعوى فضيلة ولا منزلة عند الله .
3ء ثمرة المعجزة تعود بالنفع والفائدة على الغير ، والكرامة في الغالـب خاصة بصاحبها .
4ء المعجزة تكون بجميع خوارق العادات ، والكرامة تختص ببعضها .
5ء المعجزات خاصة بالأنبياء ، والكرامات تكون للأولياء .
6ء الأنبياء يحتجون بمعجزاتهم على المشركين لأن قلوبهم قاسية ، والأولياء يحتجون بالكرامة على نفوسهم حتى تطمئن وتوقن ولا تضطرب .
نقلا عن رسالة ماجستير بعنوان : " الولاية والكرامة في العقيدة الإسلامية " للباحث محمد خير العمري .

الفرق بين المعجزة و الخارقة :

وهناك فروق أيضاً بين المعجزة والسحر ، منها :
1ء المعجزة خارقة للعادة : أي أنها تأتي مخالفة لقوانين الكون ، فهي من الله تعالى ، وأما السحر فإنه يحدث بحسب قوانين يمكن تعلمها فهو من الساحر .
2ء المعجزة لا ينتج عنها إلا الخير ، أما السحر فلا يصدر منه الخير .
3ء المعجزة لا يمكن إبطالها ، أما السحر فإنه يمكن إبطاله ، ومعلوم أن السحر لا يتم إلا بالاستعانة بالشياطين والتقرب لها " انتهى من الدكتور أحمد العوايشة في " محاضرات في الثقافة الإسلامية " (ص/174) .
4ء المعجزة تجري على يد النبي ، وهو خير الناس علماً وعملاً وخلقاً ، والسحر يجري على يد الساحر، وهو شر الناس علماً وعملاً وخلقاً ، والنفوس تنفر منه ومن صاحبه.
5ء المعجزة ليس لها سبب ، ولهذا لا يستطيع غير النبي أن يأتي بمثلها ، أما السحر فله أسباب معروفة ، وهي الطلاسم التي تقال وتكتب ويستعان فيه بالجن ، فكل من تعلم ذلك وفعله حصل له ما يريد من السحر ، أما المعجزة فلا تستفاد بالتعلم والتجربة .
انظر : "الفروق للقرافي" (8/116) ترقيم الشاملة .


قال العلامة السعدي رحمه الله :
" الفرق بين المعجزة والكرامة والأحوال الشيطانية الخارقة للعادة على يد السحرة والمشعوذين:
أن المعجزة هي ما يُجرِي الله على أيدي الرسل والأنبياء من خوارق العادات التي يتحدون بها العباد ، ويخبرون بها عن الله لتصديق ما بعثهم به ، ويؤيدهم بها سبحانه ؛ كانشقاق القمر ، ونزول القرآن ، فإن القرآن هو أعظم معجزة الرسول على الإطلاق ، وكحنين الجذع ، ونبوع الماء من بين أصابعه ، وغير ذلك من المعجزات الكثيرة .

وأما الكرامة فهي ما يجري الله على أيدي أوليائه المؤمنين من خوارق العادات ، كالعلم ، والقدرة ، وغير ذلك ، كالظلة التي وقعت على أسيد بن الحضير حين قراءته القرآن ، وكإضاءة النور لعباد بن بشر وأسيد بن حضير حين انصرفا من عند النبي صلى الله عليه وسلم فلما افترقا أضاء لكل واحد منهما طرف سوطه .
وشرط كونها كرامة أن يكون من جرت على يده هذه الكرامة مستقيمًا على الإيمان ومتابعة الشريعة ، فإن كان خلاف ذلك فالجاري على يده من الخوارق يكون من الأحوال الشيطانية . ثم ليعلم أن عدم حصول الكرامة لبعض المسلمين لا يدل على نقص إيمانهم ؛ لأن الكرامة إنما تقع لأسباب :
منها : تقوية إيمان العبد وتثبيته ؛ ولهذا لم ير كثير من الصحابة شيئا من الكرامات لقوة إيمانهم وكمال يقينهم .
ومنها : إقامة الحجة على العدو كما حصل لخالد لما أكل السم ، وكان قد حاصر حصنا ، فامتنعوا عليه حتى يأكله ، فأكله ، وفتح الحصن ، ومثل ذلك ما جرى لأبي إدريس الخولاني لما ألقاه الأسود العنسي في النار ، فأنجاه الله من ذلك ؛ لحاجته إلى تلك الكرامة . وكقصة أم أيمن لما خرجت مهاجرة واشتد بها العطش سمعت حساً من فوقها ، فرفعت رأسها ، فإذا هي بدلو من ماء ، فشربت منها ثم رفعت .
وقد تكون الكرامة ابتلاء فيسعد بها قوم ويشقى بها آخرون ، وقد يسعد بها صاحبها إن شكر ، وقد يهلك إن أعجب ولم يستقم " انتهى من " التنبيهات اللطيفة فيما احتوت عليه الواسطية من المباحث المنيفة " (ص/107) .





وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
كيف نفرق بين المعجزة والكرامة والكهانة ؟
فأجاب :
"المعجزة تكون للأنبياء ، والكرامة للأولياء ؛ أولياء الرحمن ، والكهانة لأولياء الشيطان ، والآن المعجزة لا يمكن أن تقع ؛ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام آخر الأنبياء ، ولا يمكن أن تقع . والكرامة موجودة من قبل الرسول ومن بعد الرسول إلى يوم القيامة ، تكون على يد ولي صالح ، إذا عرفنا أن هذا الرجل الذي جاءت هذه الكرامة على يده هو رجل مستقيم قائم بحق الله وحق العباد عرفنا أنها كرامة .
وينظر في الرجل فإذا جاءت هذه الكرامة من كاهن – يعني : من رجل غير مستقيم - عرفنا أنها من الشياطين ، والشياطين تعين بني آدم لأغراضها أحياناً " انتهى من " لقاءات الباب المفتوح " (لقاء رقم/84، سؤال رقم/8 .
والله أعلم .


و يرجى مراجعة هذا الرابط للمزيد من الاستفادة
https://dorar.net/aqadia/4261/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A:-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA
__________




الخلاصة :
المعجزات للانبياء و الرسل " فقط " و الكرامات للاولياء و الخوارق للسحرة و الروحانيين.

و هذا البحث سيتم الاستدلال به للرد على شبهات تم نشرها بالاحتجاج بمنامات شيطانية من حزب ابليس للتدليس على المؤمنين ان المهدي سيؤتى معجزات الانبياء خاصة سليمان عليه السلام من تسخير الجان و حكمهم و عصا موسى و استشفاء أمراض مستعصية كعيسى عليه السلام.



قال الله عز و جل : " وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الْإِنسِ ۖ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِّنَ الْإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا ۚ قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (128)

سيتم الرد على الدجاجلة في الوقت المعلوم، و الله ولي المؤمنين.



قال الله عز و جل : "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18)  "

_________________
الفرق بين المعجزات و الكرامات و الخوارق. 12312
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر
Anonymous



الفرق بين المعجزات و الكرامات و الخوارق. Empty
مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين المعجزات و الكرامات و الخوارق.   الفرق بين المعجزات و الكرامات و الخوارق. Emptyالخميس يناير 24, 2019 10:28 pm

جزاك الله خيرا... على نشر هاذا الموضوع المهم باوقت كثر فيه اقوال اهل الجهل و البدع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مان
إداري & معبر.
إداري & معبر.
مان


المساهمات : 3420
تاريخ التسجيل : 24/10/2017

الفرق بين المعجزات و الكرامات و الخوارق. Empty
مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين المعجزات و الكرامات و الخوارق.   الفرق بين المعجزات و الكرامات و الخوارق. Emptyالخميس يناير 24, 2019 10:40 pm

البحث القادم بحول الله حول " معجزات " سليمان عليه السلام و تفسير الاية العظيمة "قال رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب ".
لان هؤلاء المبتدعة و الروحانيين استغلوا بعض الرؤى الشيطانية للزعم زورا و بهتانا ان المهدي سيكون "حاكم " الجان و تسخيرهم و هذا القول " كفري " مخالف للقرآن و السنة، و لو كان الانسان يخاف الله ما كان عليه ان يحتج بمنامات و هلاوس شيطانية لهدم نص قطعي من الكتاب و السنة.

_________________
الفرق بين المعجزات و الكرامات و الخوارق. 12312
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفرق بين المعجزات و الكرامات و الخوارق.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع فرسان المهدي  :: قسم منهاج المسلم. :: رياض القرآن و السنة.-
انتقل الى: