موقع لتدارس الفتن و الملاحم على منهاج الكتاب و السنة.
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 

 من صفات المرأه الصالحه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر
Anonymous



من صفات المرأه الصالحه  Empty
مُساهمةموضوع: من صفات المرأه الصالحه    من صفات المرأه الصالحه  Emptyالجمعة أبريل 10, 2020 9:49 pm

«صِفَاتُ المَرْأَةِ الصَّالِحَةِ»

فَقَدْ قَالَ النبيُّ ﷺ فِي بَيَانِ صِفَاتِ المَرْأَةِ الصَّالِحَةِ: «الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِهَا المَرْأَةُ الصَّالِحَةُ, الَّتِي إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ, وَإِذَا غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ». هَذِهِ الصِّفَاتُ هِيَ صِفَاتُ المَرْأَةِ الصَّالِحَةِ.

المَرْأَةُ الصَّالِحَةُ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا زَوْجُهَا سَرَّتْهُ, وَلَيْسَ السُّرُورُ بِالنَّظَرِ إِلَيْهَا دَلِيلًا عَلَى التَّأنُّقِ في المَظْهَرِ مِن المَلْبَسِ والزِّينَةِ, وَإِنَّمَا أَنْ تَكُونَ طَيِّبَةً, طَيِّبَةً فِي مَلْبَسِهَا, طَيِّبَةً فِي كَلَامِهَا, طَيِّبَةً فِي نَفْسِهَا, طَيِّبَةً فِي حَرَكَتِهَا, طَيِّبَةً فِي سَكَنَاتِهَا, طَيِّبَةً فِي إِشَارَاتِهَا.

إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ؛ لِأَنَّ هَذِهِ الطِّيبَةَ الَّتِي تَكُونُ فِيهَا ظَاهِرًا وَبَاطِنًا تَنْعَكِسُ بِالسُّرُورِ عَلَى النَّاظِرِ إِلَيْهَا، المَرْأَةُ الصَّالِحَةُ الَّتِي إِذَا نَظَرَ إَلَيْهَا سَرَّتْهُ.

وَلَيْسَ مَعْنَى ذَلِكَ أَيْضًا أَنْ تَكُونَ بَارِعَةً فِي جَمَالِهَا, وَلَا فَائِقَةً فِي حُسْنِهَا, وَإِنَّمَا تُكُونُ جَمِيلَةَ الطَّبْعِ, حَسَنَةَ البَّاطِن, طَيِّبَةَ النَّفْسِ, فَهَذَا هُوَ الجَمَالُ الحَقُّ؛ لِأَنَّ كَثِيرًا مِن النَّاسِ يَعْكِسُ الأمُورَ كَمَا هُوَ فِي الغِنَى, كَثِيرٌ مِن النَّاسِ يَحسَبُ أنَّ الغِنَى امْتِلَاك الأَمْوالِ مَعَ تَحَصِيلِهَا بِكَثْرَتِهَا!! فَيَقُولُ النَّبِيُّ ﷺ: «لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ، إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ».

فَتُكُونُ غَنِيًّا لأَنَّ نَفْسَكَ غَنِيَّةٌ وَلَا تَمْلِكُ شَيْئًا, وَلَكِنْ أَغْنَاكَ اللهُ ربُّ العَالَمِينَ عَنْ خَلْقِهِ, نَسْأَلُ اللهَ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- دَوَامَ الغِنَى عَن النَّاسِ.

فَكَثِيرٌ مِن النَّاسِ يَعْكِسُ المَسَائِلَ, وَيَجْعَلُ الحَسَنَ قَبيحًا والقَبِيحَ حَسَنًا!!

كَثِيرٌ مِن النِّسَاءِ تَكُونُ حَسَنَةَ المَظْهَرِ, جَمِيلَةَ الطَّلْعَةِ, بَهِيَّةَ الصُّورَةِ, وَهِيَ مُنْطَويَةٌ عَلَى نَفْسٍ خَبِيثَةٍ!!

*الطِّيبَةُ طِيبَةُ البَاطِنِ:

فَالطِّيبَةُ لَيْسَتَ بِالظَّاهِر، وإنَّما الطِّيبَةُ طِيبَةُ البَاطِن, فَتَنْعَكِسُ طِيبَةُ البَاطِنِ عَلَى الظَّاهِرِ حَتَّى يَصِيرَ طَيِّبًا, فَيَصِيرُ الظَّاهِرُ طَيِّبًا في اللفْظِ, طَيِّبًا في الإِشَارَةِ, طَيِّبًا في الكَلَامِ, طَيِّبًا في الحَرَكَةِ, طَيِّبًا فِي السُّكُونِ, طَيِّبًا في القِيَامِ, طَيِّبًا في القُعُودِ, يَصيرُ طَيِّبًا في كُلِّ شَيْءٍ, إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ.

*عِظَمُ حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ:

وَإِذَا أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ, إِذَا أَمَرهَا بِأَمْرٍ لَا يُخَالِفُ الشَّرْعَ, المَرْأَةُ الصَّالِحَةُ لَا تُجيبُ في أَمْرٍ يُخالِفُ الشَّرْعَ, وَإلَّا مَا كَانَت صَالِحَةً, فَإِنَّهُ لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الخَالِقِ.

يَقُولُ الرَّسُولُ ﷺ لِمُعَاذٍ, وَكَانَ قَد سَافَرَ إِلَى اليَمَنِ، ثُمَّ جَاءَ, فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى النَّبيِّ سَجَدَ لهُ، قَال: «مَا هَذا يَا مُعَاذ؟» لأنَّ السُّجُودَ لَا يَكونُ إلَّا للهِ.

قَالَ: «مَا هَذَا؟!»

قَالَ: إنَّهُم يَسْجُدُونَ لبَطَارِقَتِهِم, فَأَنْتَ أَوْلَى بالسُّجودِ لكَ يا رَسولَ الله.

فَقَال النَّبيُّ ﷺ مُصَحِّحًا؛ لأنَّ السُّجودَ لَا يكونُ إلَّا للهِ وَحْدَهُ: «لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ؛ لأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا؛ لِعَظِيمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا, والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَ مِنْ مَفْرِقِ رَأْسِهِ إِلَى أَخْمَصِ قَدَمِه قَيْحًا -تَبُضُّ قَيحًا وَصَدِيدًا- فَاستَقبَلَتْهُ فَلَعَقَتْهُ بِلِسَانِهَا مَا وَفَّتْهُ حَقَّهُ عَلَيْهَا»

وَمَعَ ذَلِكَ لَا تُؤْمَرُ بِالسُّجودِ له, لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ في مَعْصِيَةِ الخَالِق, إنَّمَا الطَّاعَةُ في المَعروفِ.

وإذَا أمَرَهَا أطَاعَتْهُ, لأنَّ النبيَّ ﷺ لمَّا ذَكرَ الأمْرَ الذِي يَكونُ بَيْنَ الرَّجُلِ والمَرأَةِ, بَيَّنَ أنَّ الرَّجُل إذَا أرادَ امرَأتَه علَى ذَلك فَامْتَنَعَت عَنْهُ؛ تَبِيتُ المَلائِكَةُ لَاعِنَةً لهَا حَتَّى تُصْبِحَ، إذَا بَاتَ زَوْجُهَا غَضْبَانًا عَلَيْهَا؛ فَإِنَّ المَلَائِكَةَ تَلْعَنُهَا حَتَّى تُصْبِحَ.

وأمَرَ النبيُّ ﷺ المَرأةَ ألَّا تَمْتَنِعَ عَلَى زَوْجِهَا إِذَا أرَادَهَا, وَلَو عَلَى قَتَبِ بَعيرٍ مُبَالَغَةً في تَحقِيقِ هَذَا الأَمْرِ؛ لأنَّها إنْ لَم تَفْعَل ذَلِك التَمَسَهُ عِنْدَ غَيرِهَا, فَيَكُونُ الزَّوَاجُ بَدَلَ أنْ يَكُونَ تَحصِينًا, يَكونُ مَدْعَاةً لِلانْفِلَاتِ الخُلُقِيِّ في المُجْتَمَعِ.

*عَظِيمُ حَقِّ الزَّوْجَةِ عَلَى زَوْجِهَا:

وفِي مُقَابِلِ هَذَا جَعَلَ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ للمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا حَقًّا: «وَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا».

يَقولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي».

*كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَيْرَ النَّاسِ لِأَهْلِهِ:

كانَ رَسُولُ اللهِ وهُوَ أَشْرَفُ الخَلْقِ, وَأَحَبُّهُم إِلَى اللهِ, وَأَكْرَمُهُم عَلَى اللهِ, وَأَعْلَاهُمْ مَقَامًا عِنْدَ اللهِ ﷺ كَانَ يَكُونُ في مِهْنَةِ أَهْلِهِ, يَكُونُ في البَيْتِ في مِهْنَةِ أَهْلِهِ, يَرْقَعُ ثَوْبَهُ, وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ, وَيَحْلِبُ الشَّاةَ, وَيَكُونُ في مِهْنَةِ أَهْلِهِ ﷺ.

لَا يَسْتَكْبِرُ عَلَى أَمْرٍ لَا يُنْقِصُ المُرُوءَةَ, وَلَا يَسْتَعَلِي عَلَى أَمْرٍ لَا يُغْضِبُ اللهَ ربَّ العَالَمِينَ, بَلْ يَكُونُ أَسْرَعَ النَّاسِ إِلَيْهِ, وَكَانَ أَعْظَمَ النَّاسِ حِلْمًا ﷺ وَهُوَ يُرَاعِي نَفْسِيَّةَ مَنْ أَمَامَهِ.

كَانَت عَائِشَةُ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- عَظِيمَةَ الغَيْرَةِ علَى رسُولِ اللهِ ﷺ, وكُنَّ نَسَاءُ النبيِّ ﷺ كَثيرَات, فَكَانَ يَقْسِمُ لَهُنَّ؛ فَلِهَذِهِ لَيْلَةٌ, وَلِهَذِهِ لَيْلَةٌ, وَلِهَذِهِ لَيْلَةٌ.

فكانَ عندَ واحِدةٍ مِنْهُنَّ ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى عَائِشَةَ, فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ عَائِشَةَ؛ أَرْسَلَت إِلَيْهِ وَاحِدَةٌ مِن أُمَّهَاتِ المُؤمِنِينَ طَعَامًا في صَحْفَةٍ -وهُوَ إِنَاءٌ مِن فَخَّارٍ-, وَكانَت مُتْقِنَةً مَاهِرَةً في صُنْعِ الطَّعَامِ, فَجَاءَ الغُلامُ ومَعَ النَّبيِّ بَعضُ أَصْحَابِهِ ﷺ وَ-رَضِيَ اللهُ عَنْهُم-، فَجَاءَ الغُلَامُ فَدَقَّ البَابَ, فَخَرَجَت عَائِشَةُ.

فَقَالَ لَهَا الغُلَامُ: هَذَا الطَّعَامُ أَرْسَلَتْهُ فُلَانَةٌ مِن أُمهَّاتِ المُؤمِنِينَ لِلنَّبيِّ ﷺ وضِيفَانِهِ.

فَأخَذَت عَائِشَةُ الصَّحْفَةَ فَضَرَبَت بِهَا الأَرْضَ, فَتَكَسَّرَت وَتَنَاثَرَت قِطَعًا, وَانْتَثَرَ الطَّعَامُ فِي المَكَانِ!!

هَذَا أْمرٌ مُحْرِجٌ، الرَّجُلُ لَا يَقْبَلُهُ في الجُمْلَةِ عَلَى نَفْسِهِ بَيْنَ أَصْحَابِهِ, أَنْ تَفْعَلَ امْرَأتُهُ كَذَلِكَ بِمَحْضَرٍ مِن أَصْحَابِهِ!!

يَأتِي طَعَامٌ في صَحْفَةٍ مِن فَخَّارٍ؛ فَتَجلِدُ بهِ الأَرْضَ حَتَّى يَتَنَاثَرُ!!

فَمَاذَا صَنَعَ الرَّسُولُ؟!

قَامَ النَّبيُّ ﷺ يَجْمَعُ ذَلِكَ بِيَدَيْهِ وَهُوَ يَقولُ لِلَأْصَحَابِ مُعْتَذِرًا عَنْ عَائِشَةَ: «غَارَت أُمُّكُم, غَارَت أُمُّكُم, غَارَت أُمُّكُم -أُمُّ المُؤمِنينَ عَائشَة-».

يَقُولُ: أصَابَتْهَا الغَيْرَة؛ فَرَحِمَهَا النَّبيُّ ﷺ لِغَيْرَتِهَا عَلَيْهِ, وَعَلِمَ أنَّ هَذا مِن الانفِعَالِ الذِي لَا يُحْكَم, فَلَمَّا وَقَعَ مِنهَا علَى هَذا النَّحْوِ غَيرِ المُنْضَبِطِ -لِأنَّهَا لَا تَستَطِيعُ ضَبْطَه- رَحِمَها فَاعْتَذَرَ عَنْهَا: «غَارَت أُمُّكُم, غَارَت أُمُّكُم».

ثُمَّ قَالَ لهَا آمِرًا: «أين صَحْفَتُكِ؟»

فَجاءَت بِصَحْفَتِهَا.

فَقَالَ: «صَحْفَةٌ بِصَحْفَةٍ», فَجَعلَ هَذهِ في مَكانِ الَّتِي كُسِرَت وَانْتَهَى الأَمْرُ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سالي
مجلس الفرسان
مجلس الفرسان
سالي


المساهمات : 4240
تاريخ التسجيل : 25/10/2017
الموقع : وَ لَيَنصُرَنّ اللهُ مَن يَنصُرُهُ ..

من صفات المرأه الصالحه  Empty
مُساهمةموضوع: رد: من صفات المرأه الصالحه    من صفات المرأه الصالحه  Emptyالجمعة أبريل 10, 2020 10:00 pm

جزاكِ الله خيراً و نفع بكِ .. آمين ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر
Anonymous



من صفات المرأه الصالحه  Empty
مُساهمةموضوع: رد: من صفات المرأه الصالحه    من صفات المرأه الصالحه  Emptyالجمعة أبريل 10, 2020 10:06 pm

بارك الله فيك... وزادك من فضله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر
Anonymous



من صفات المرأه الصالحه  Empty
مُساهمةموضوع: رد: من صفات المرأه الصالحه    من صفات المرأه الصالحه  Emptyالأربعاء مايو 13, 2020 9:56 pm

من صفات المرأه الصالحه  OQRrNHg
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من صفات المرأه الصالحه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» صفات الدجال
» صفات المهدي
» من صفات المنافقين عند السلف...
» من صفات القلب السليم
» سلسلة صفات اليهود

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع فرسان المهدي  :: قسم منهاج المسلم. :: رياض القرآن و السنة.-
انتقل الى: