موقع لتدارس الفتن و الملاحم على منهاج الكتاب و السنة.
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 

 أحاديث البدع و عما في أيدي الناس من اختلاف الخبر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر
Anonymous



أحاديث البدع و عما في أيدي الناس من اختلاف الخبر Empty
مُساهمةموضوع: أحاديث البدع و عما في أيدي الناس من اختلاف الخبر   أحاديث البدع و عما في أيدي الناس من اختلاف الخبر Emptyالأربعاء ديسمبر 27, 2017 12:16 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
---------
من كلام علي بن ابي طالب وقد سأله سائل عن أحاديث البدع و عما في أيدي الناس من اختلاف الخبر فقال رضي الله عنه 
إِنَّ فِي أَيْدِي النَّاسِ حَقّاً وَ بَاطِلًا وَ صِدْقاً وَكَذِباً وَ نَاسِخاً وَ مَنْسُوخاً وَ عَامّاً وَ خَاصّاً وَ مُحْكَماً وَمُتَشَابِهاً وَ حِفْظاً وَ وَهْماً وَ لَقَدْ كُذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
 ( صلى الله عليه وسلم ) عَلَى عَهْدِهِ حَتَّى قَامَ خَطِيباً
فَقَالَ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْمَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
وَ إِنَّمَا أَتَاكَ بِالْحَدِيثِ أَرْبَعَةُ رِجَالٍ لَيْسَ لَهُمْ خَامِسٌ
المنافقون
رَجُلٌ مُنَافِقٌ مُظْهِرٌ لِلْإِيمَانِ مُتَصَنِّعٌ بِالْإِسْلَامِ لَا يَتَأَثَّمُ وَلَا 
يَتَحَرَّجُ يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم)

مُتَعَمِّداً فَلَوْ عَلِمَ النَّاسُ أَنَّهُ مُنَافِقٌ كَاذِبٌ لَمْ يَقْبَلُوا مِنْهُ وَ لَمْ يُصَدِّقُوا قَوْلَهُ وَ لَكِنَّهُمْ قَالُوا صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم ) 
رَآهُ وَ سَمِعَ مِنْهُ وَ لَقِفَ عَنْهُ فَيَأْخُذُونَ بِقَوْلِهِ وَ قَدْ أَخْبَرَكَ اللَّهُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ بِمَا أَخْبَرَكَ وَ وَصَفَهُمْ بِمَا وَصَفَهُمْ بِهِ لَكَ ثُمَّ بَقُوا بَعْدَهُ فَتَقَرَّبُوا إِلَى أَئِمَّةِ الضَّلَالَةِ وَ الدُّعَاةِ إِلَي النَّارِ بِالزُّورِ وَ الْبُهْتَانِ
 فَوَلَّوْهُمُ الْأَعْمَالَ وَ جَعَلُوهُمْ حُكَّاماً عَلَى رِقَابِ النَّاسِ فَأَكَلُوا بِهِمُ الدُّنْيَا
 وَ إِنَّمَا النَّاسُ مَعَ الْمُلُوكِ وَ الدُّنْيَا إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ فَهَذَا أَحَدُالْأَرْبَعَةِ .
الخاطئون 
وَ رَجُلٌ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ شَيْئاً لَمْ يَحْفَظْهُ عَلَى وَجْهِهِ فَوَهِمَ فِيهِ وَ لَمْ يَتَعَمَّدْ كَذِباً فَهُوَ فِي يَدَيْهِ وَ يَرْوِيهِ وَ وَ يَعْمَلُ بِهِ يَقُولُ أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم )
 فَلَوْ عَلِمَ الْمُسْلِمُونَ أَنَّهُ وَهِمَ فِيهِ لَمْ يَقْبَلُوهُ مِنْهُ وَ لَوْ عَلِمَ هُوَ أَنَّهُ كَذَلِكَ لَرَفَضَهُ 
اهل الشبهة 
وَ رَجُلٌ ثَالِثٌ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم )شَيْئاً يَأْمُرُ بِهِ 
ثُمَّ إِنَّهُ نَهَى عَنْهُ وَ هُوَ لَا يَعْلَمُ أَوْ سَمِعَهُ يَنْهَي عَنْ شَيْ‏ءٍ
 ثُمَّ أَمَرَ بِهِ وَ هُوَ لَا يَعْلَمُ
 فَحَفِظَ الْمَنْسُوخَ وَ لَمْ يَحْفَظِ النَّاسِخَ فَلَوْ عَلِمَ أَنَّهُ مَنْسُوخٌ لَرَفَضَهُ
 وَ لَوْ عَلِمَ الْمُسْلِمُونَ إِذْ سَمِعُوهُ مِنْهُ أَنَّهُ مَنْسُوخٌ لَرَفَضُوهُ .


الصادقون الحافظون 
وَ آخَرُ رَابِعٌ لَمْ يَكْذِبْ عَلَى اللَّهِ وَ لَا عَلَى رَسُولِهِ مُبْغِضٌ لِلْكَذِبِ خَوْفاً مِنَ اللَّهِ وَ تَعْظِيماً لِرَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلموَ لَمْ يَهِمْ بَلْ حَفِظَ مَا سَمِعَ عَلَى وَجْهِهِ فَجَاءَ بِهِ عَلَى مَا سَمِعَهُ لَمْ يَزِدْ فِيهِ وَ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُ فَهُوَ حَفِظَ النَّاسِخَ فَعَمِلَ بِهِ وَ حَفِظَ الْمَنْسُوخَ فَجَنَّبَ عَنْهُ وَ عَرَفَ الْخَاصَّ وَ الْعَامَّ وَالْمُحْكَمَ وَ الْمُتَشَابِهَ فَوَضَعَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ مَوْضِعَهُ
 وَ قَدْ كَانَ يَكُونُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم الْكَلَامُ لَهُوَجْهَانِ فَكَلَامٌ خَاصٌّ وَ كَلَامٌ عَامٌّ فَيَسْمَعُهُ مَنْ لَا يَعْرِفُ مَاعَنَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِهِ
 وَ لَا مَا عَنَى رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم )
 فَيَحْمِلُهُ السَّامِعُ وَ يُوَجِّهُهُ عَلَى غَيْرِ مَعْرِفَةٍ بِمَعْنَاهُ 
وَ مَا قُصِدَ بِهِ وَ مَا خَرَجَ مِنْ أَجْلِهِ 
وَ لَيْسَ كُلُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم )
 مَنْ كَانَ يَسْأَلُهُ وَ يَسْتَفْهِمُهُ حَتَّى إِنْ كَانُوا لَيُحِبُّونَ أَنْ يَجِي‏ءَ الْأَعْرَابِيُّ وَ الطَّارِئُ فَيَسْأَلَهُ ( عليه السلام ) 
حَتَّي يَسْمَعُوا وَكَانَ لَا يَمُرُّ بِي مِنْ ذَلِكَ شَيْ‏ءٌ
 إِلَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ وَ حَفِظْتُهُ
فَهَذِهِ وُجُوهُ مَا عَلَيْهِ النَّاسُ فِي اخْتِلَافِهِمْ وَ عِلَلِهِمْ فِي رِوَايَاتِهِمْ 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر
Anonymous



أحاديث البدع و عما في أيدي الناس من اختلاف الخبر Empty
مُساهمةموضوع: رد: أحاديث البدع و عما في أيدي الناس من اختلاف الخبر   أحاديث البدع و عما في أيدي الناس من اختلاف الخبر Emptyالأربعاء ديسمبر 27, 2017 12:19 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
---------
روى صحابي في حضرة الحسن عشرين حديثاً
فسئل عن تفسيرها فقال: ما عندي إلا ما رويت،
فأخذ الحسن في تفسيرها
حديثاً حديثاً،
فتعجبوا من حسن تفسيره وحفظه!
فأخذ الصحابي كفاً من حصى ورماهم به
وقال:
تسألوني عن العلم وهذا الحبر بين أظهركم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر
Anonymous



أحاديث البدع و عما في أيدي الناس من اختلاف الخبر Empty
مُساهمةموضوع: رد: أحاديث البدع و عما في أيدي الناس من اختلاف الخبر   أحاديث البدع و عما في أيدي الناس من اختلاف الخبر Emptyالأربعاء ديسمبر 27, 2017 12:24 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
---------
2312 - 

إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه فإني إنما ظننت ظنا فلا تؤاخذوني بالظن 
و لكن إذا حدثتكم عن الله شيئا فخذوا به فإني لن أكذب على الله .  
تخريج السيوطي 
( م ) عن طلحة . 
تحقيق الألباني 
( صحيح ) انظر حديث رقم : 1432 في صحيح  الجامع  .   
------------ 
وجوب امتثال ما قاله شرعا دون ما ذكره من معايش الدنيا على سبيل الرأي 
فيه حديث إبار النخيل ، وأنه صلى الله عليه وسلم قال :  
( ما أظن يغني ذلك شيئا فخرج شيئا ، فقال إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه ، فإني إنما ظننت ظنا ، فلا تؤاخذوني بالظن ، ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئا فخذوا به )  
وفي رواية :  
( إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به ، وإذا أمرتكم بشيء من رأي فإنما أنا بشر ) 
وفي رواية :  
( أنتم أعلم بأمر دنياكم ) 
 قال العلماء : قوله صلى الله عليه وسلم : 
 ( من رأي ) أي في أمر الدنيا ومعايشها لا على التشريع . 
 فأما ما قاله باجتهاده صلى الله عليه وسلم ، ورآه شرعا يجب العمل به ، 
 وليس إبار النخل من هذا النوع ، 
بل من النوع المذكور قبله ، 
 مع أن لفظة الرأي إنما أتى بها عكرمة على المعنى 
 لقوله في آخر الحديث : قال عكرمة : أو نحو هذا ، 
 فلم يخبر بلفظ النبي صلى الله عليه وسلم محققا . 
 قال العلماء : ولم يكن هذا القول خبرا ،. 
وإنما كان ظنا كما بينه في هذه الروايات . 
 قالوا : ورأيه صلى الله عليه وسلم في أمور المعايش وظنه كغيره  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر
Anonymous



أحاديث البدع و عما في أيدي الناس من اختلاف الخبر Empty
مُساهمةموضوع: رد: أحاديث البدع و عما في أيدي الناس من اختلاف الخبر   أحاديث البدع و عما في أيدي الناس من اختلاف الخبر Emptyالأربعاء ديسمبر 27, 2017 12:28 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
---------
1383 -
" إنكم مفتوح عليكم ، منصورون و مصيبون ، فمن أدرك ذلك منكم فليتق الله ،
و ليأمر بالمعروف و لينه عن المنكر و ليصل رحمه ،
من كذب علي متعمدا فليتبوأ
مقعده من النار ،
و مثل الذي يعين قومه على غير الحق كمثل بعير ردي في بئر فهو
ينزع منها بذنبه " .
قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 371 :
---------
5148 -
 بلغوا عني و لو آية
و حدثوا عن بني إسرائيل و لا حرج
و من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار .
تخريج السيوطي
( حم خ ت ) عن ابن عمرو .
تحقيق الألباني
( صحيح ) انظر حديث رقم : 2837 في صحيح الجامع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر
Anonymous



أحاديث البدع و عما في أيدي الناس من اختلاف الخبر Empty
مُساهمةموضوع: رد: أحاديث البدع و عما في أيدي الناس من اختلاف الخبر   أحاديث البدع و عما في أيدي الناس من اختلاف الخبر Emptyالأربعاء ديسمبر 27, 2017 12:32 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
---------
1 - 
كان ابن العاص وزيد بن ثابت يكتبان المصاحف فمرا على هذه الآية
 فقال زيد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول
الشيخ والشيخة فارجموهما البتة
فقال عمر لما أنزلت أتيت النبي صلى الله عليه وسلم
فقلت أكتبنيها فكأنه كره ذلك قال فقال عمر ألا ترى
أن الشيخ إذا زنى وقد أحصن جلد ورجم وإذا لم يحصن جلد وأن الشاب إذا زنى وقد أحصن رجم
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: 2/870
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
-----------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أحاديث البدع و عما في أيدي الناس من اختلاف الخبر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أحاديث عن حُرمة المدينة المنورة.
» ذكر " الحمد لله " فى أحاديث الرسول صلى الله عليه و سلم
» أحاديث الرسول صلى الله عليه و سلم عن الجنة
» أقوا ل العلماء في مجالسة أهل الأهواء ومنها مواقع أصحاب البدع
» أحاديث الرسول صلى الله عليه و سلم عن مكارم الأخلاق .

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع فرسان المهدي  :: قسم منهاج المسلم. :: رياض القرآن و السنة.-
انتقل الى: